الْخَاتِمَةُ
وَفِيْها فصْلَانِ
الْفَصْلُ الْأَوَّلُ فِي التَّنَازُعِ
قَدْ يَتَنَازَعُ عَامِلَانِ أَوْ أَكْثَرُ فِي مَعْمُوْلٍ وَاحِدٍ
نَحْوُ أَرْجُوْ وَأَخَافُ اللهَ
الْفَصْلُ الثَّانِيْ فِي حَذْفِ الْعَامِلِ
وَقَدْ يُحْذَفُ الْعَامِلُ
نَحْوُ اللهَ، فِيْ جَوَابِ مَنْ قَالَ: مَنْ تَعْبُدُ؟